بسم الله الرحمن الرحيم (يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } العلم درجات: أولها الصمت، والثانية الاستماع، والثالثة الحفظ، والرابعة العمل، والخامسة النشر ***مروان طاهات*** يرحب بكم ويكيبيديا الموسوعة المروانية MANT

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

العربي الصغير

عاملُ النظافة

أَنَا عَامِلُ النَّظَافَةْ

أَنَا أَنْشَطُ الْجَمِيعِ
أَنَا أَنْشِرُ النَّظَافَةْ

بِلَوْنِهَا الْبَدِيْعِ
مِن الصَّبَاحِ أَمْضِي

بِالْجِدِّ وَالنَّشَاطِ
كُلُّ الْجِهَاتِ أَرْضِي

تُطْوَى كَمَا البِسَاطِ
أُنَظِّفُ القِمَامَهْ

أعودُ كُلَّ حِينْ
وأَبْتَغِي السَّلامَهْ

لِلنَّاسِ أجْمَعينْ
أَنَا أَقُوْمُ دَوْما

بوَاجِبٍ عَظِيم
ومَا كَسِلْتُ يَوْمَا

عَنْ مَبْدَئي السَّلِيم

الطبيب

أنا أنا الطبيبُ

المخلصُ اللبيبُ
الفاهِمُ الأريبُ

أنا أنا الطبيبُ
أعالِجُ الجميعَ

بمهنتي العظيمةْ
وأنصحُ المطيعَ

بحكمةٍ سليمةْ
في الليلِ والنهارِ

أجيبُ من دعاني
وأنقذُ المريضَ

لأنَّهُ أتاني
وأرسمُ ابتسامةْ

على وجوه النَّاسِ
بالخيرِ والسلامةْ

أبدِّدُ المآسي
أقررُ الدواءَ

وأرتجي الشفاءَ
وأمنعُ الشقاءَ

لأنني الطبيبُ

المهندس

أنا أنا المهندسُ

العالِمُ المؤسِّسُ
لكلِّ ما يُؤَسَّسُ

مِن البناء والعملْ
أنا أهندسُ البناء

في الأرض أو حتى الفضاءْ
في النفط أو في الكهرباء

بحكمةٍ بلا كَسَلْ
مصانعٌ تحتاجني

مَزَارِعٌ تريدني
مطابعٌ تَوَدُّني

ميدانُ شغلٍ لا تُمَلْ
تخصصي يفيدكمْ

ومهنتي منْ أجلكمْ
فكم، فكمْ أُحبُّكمْ

مسعاي أنتمْ، والأملْ
 
الممرضة

أنا أُدعى ممرضةٌ

وأعملُ في علاجِ النَّاسْ
أُطَبِّبُهمْ بإخلاصٍ

بصدقِ الحُبِّ، والإحساس
دوائي بسمةٌ حُلْوَهْ

أُوزِّعُها على المرضى
أُزيلُ الداءَ والْقَسْوَهْ

وأمنعُ عنهمُ الفوضى
مواعيدُ الدواء لهم

بِمِقْدارٍ ومقياسِ
أُلبي كُلَّ حاجتهم

أقولُ لهم: على راسي
أنا كملائكِ الرحمةْ

أبثُّ الخيرَ والنِّعْمَةْ
لَعَلَّ علاجَ محتاجٍ

يكونُ دواؤه كِلْمَةْ
       
معلمةُ الروضة

أنا مُعَلِّمةُ الرَّوضةْ

أنا مربيةُ الأجيالْ
أَسْعى بِكمْ نحوَ النهضةْ

بالحُبِّ أشدو بالآمالْ
أنا مثيلٌ للأمِّ

نَمْضِي مَعًا نحو الفهمِ
في روضتي حُبٌّ وَلَعِبْ

في روضتي قصصٌ، وكُتُبْ
هيَّا نغني، يا أطفالْ

هيّا لنلعبَ، يا أطفالْ
أُعطيكمُ حُبّا وعلومْ

وَدَرْسُنَا يغدو مفهومْ
وكمْ نُشَكِّلُ بالألوانْ

وكمْ نُغني بالألحانْ
ونملأُ الدنيا أفراحْ

أصواتُكُمْ نَغَمٌ فَوَّاحْ

الطَّيار

أنا في مهنتي طَيَّارْ

وهذا الجوّ ميدانِي
أحلِّقُ في سَمَا الأقمارْ

وفِي العلياءِ عنوانِي
أسبِّحُ خالقَ الأكوانْ

وأنظرُ حُسْنَ هذا الكون
سماءٌ كلُّها أَلْوَانْ

وأرضٌ كم بِها مِنْ لَونْ
أرى الأطيارَ سَابحةً

بِأَنْوَاعٍ وَأَشْكَالِ
جِبَالَ الأرضِ شامخةً

بأَسْرَارٍ، وَأَثْقَالٍ
إذا أصبحتَ طيارا

بإصرارٍ، وتعليمِ
سنعرفُ منك أسرارًا

بتمجيدٍ، وتعظيمِ

الميكانيكي

أنا مُهندسُ «مِيْكَانِيْكَا»

وكلُّ شُغْلي معَ الآلاتْ
وإن سألتَ سَأُعْطِيْكَ

ما تبتغي منْ معلوماتْ
أنا نَشيطٌ ومثابرْ

وكم قرأتُ عن الآله
ما نالها إلا الصابر

والصبرُ يُسعدُ مَنْ ناله
الزيتُ، والشحمُ رفيقي

وما رأتْ مِنّي ضيقي
والجهد والعزم صديقي

والعلمُ مِصْباحُ طريقي
أَسْعَى لِفَائِدَةِ النَّاسِ

فالنَّاسُ تعتمدُ عَلَيَّ
وفي نَجَاحِي إِخْلاصِي

والكلُّ يحتاجُ إلِيَّ

السَّائق

أنا السَّائقْ، أنا السَّائقْ

أنا في مهنتي حَاذِقْ
أشدُّ حزامي الواثقْ

أسيرُ بخطوي الرائقْ
أقومُ بخدمةِ التَّوْصيلْ

وبالطلبات أقضيها
وألقى النَّاسَ بالتهليلْ

أماناتي أُؤديها
وما قَصَّرتُ في يوْمٍ

ولا فرَّطتُ فِي واجبْ
وكمْ حاورتُ مِنْ قوْمٍ

بلفظٍ هادئٍ صَائِبْ
أَعودُ لأسرتي ليلا

برزقٍ وافرٍ، وطعامْ
لَهُمْ أحكي تفاصيلا

عن الأحداثِ والأيامْ

المُزارعُ

أنا المزارعُ في الحقلِ

أنا الذي أرعى الزرْعَ
أنا نشيطٌ في شغلي

أُحبُّ حقليَ والمرعى
في الفجرِ أصحو، وأصلّي

وأسألُ اللهَ الْبَرَكَةْ
يُباركُ اللهُ، ويُعْلي

شأنَ الذي يَهْوَى الْحَرَكَةْ
معَ النَّسِيمِ، مَعَ الطَّيْرِ

أسيرُ صُبْحًا لِلْوَادِي
يأتِي بُكُوْرِي بِالْخَيْرِ

وبالزِّرَاعَةِ لِبِلادِي
أنا المزارعُ، يا أطفالْ

أُهدي لكمْ وَرْدَا، وجَمَالْ
إذا أَتَيْتُمْ لِلْحَقْلِ

سَتَنْعَمُوْنَ بِأَطْيَبِ حَالْ

الضَّابط

أنا الذي سَأَرْفَعُ الْبِلادَا

وأحميَ اللواءَ، والأَمْجَادَا
مدافعًا، وحاميًا حماها

مُقَدِّمًا في حُبِّهَا اجْتِهَادَا
برَّا وجوَّا تلقني وبحرا

ليلًا نهارًا حارسًا، وفَخْرَا
أُهدي بلادي في الوجودِ نصرا

يطيبُ لي في حُبِّها الإنشادا
أرجو لكَ الرخاءَ والسَّلامَا

يا موطني، يا قلعةَ النَّشَامَى
نراكَ دَوْمَا عَالِيَا هُمَامَا

كما نَرَى الآباءَ، والأَجْدَادَا
لموطني أُقدِّمُ الْوَلاءَ

أَمْنَحُهُ الأرواحَ، والدِّمَاءَ
فهوَ الذي يَسْتَوْجِبُ الْوَفَاءَ

بِنَا يَزِيْدُ مَوْطِنِي اِعْتِمَادَا

المُعلِّمُ

أنا الْمُعلِّمْ

أنا المُعَلِّمْ
يا أصدقائي

أنْعِمْ، وأَكْرِمْ
أَنَا الْعَطَاءُ

أَنَا الوفاءُ
أنا اِقْتِدَاءُ

أَنَا المعلمْ
في الدرسِ قُدْوَةْ

للنَّاسِ أُسْوةْ
للحُبِّ دعوةْ

قَوْلُ المعَلِّمْ
أَبْنِي الْعُقُولا

فِعْلًا وَقَوْلا
جِيْلًا فَجِيْلا

أُعْطي، وأُفْهِمْ
العلمُ دَرْبِي

والدينُ حُبِّي
واللهُ رَبِّي

يَهْدِي، ويُنْعِمْ

التاجرُ

أنا التَّاجِرْ، أنا التَّاجِرْ

ذكيٌّ، صادقٌ، ماهرْ
وديني في معاملتي

نقيُّ الذهنِ والخاطرْ
فلا غِشٌّ، ولا كَذبٌ

ولا تَطْفِيْفَ في الْمِيْزَانْ
ولا لَوْمٌ، ولا عَتَبٌ

لِمَنْ يَأْتِي إِلَى الدُّكَّانْ
تَرَانِي دَائِمَ الْبَسْمَةْ

عَفيفَ الْقَوْلِ والنَّاظِرْ
ولا أَسْتَخْدِمُ الكِلْمَةْ

سِوَى في خِدْمةِ الزَّائِرْ
بِقَوْلِ نَبِيِّنَا الأَعْظَمْ

بِصِدْقِي أَدْخُلُ الجنَّةْ
فَلمْ أَظْلِمْ، وَلَمْ أُظْلَمْ

وأرجو اللهَ ذا الْمِنَّةْ

النجَّار

أنا النجارُ؛ يَا أَطْفَالْ

أُجِيْدُ الرَّسْمَ بِالْخَشَبِ
وأصنعُ مُعْظَمَ الأَشْكَال

مِن الأَبْوَابِ، واللَّعِبِ
أُشَكِّلُ مِنْهُ أَبْوَابَا

تَقِيْنَا الْبَرْدَ واللَّهَبَا
وأصنعُ منه ألعابًا

تُفيدُ الْعِلْمَ واللَّعِبَا
سَرِيْرُ النَّوْمِ، وَالدُّوْلابْ

وأنواعٌ مِن الأَلْعَابْ
وَكُرْسِيٌّ، وَطَاوِلَةٌ

أُشكِّلُهَا مِن الأَخْشَابْ
ونوحٌ كَانَ نَجَّارَا

وأَنْقَذَنَا مِن الطُّوْفَانْ
وَحمَّلَ فِي سَفِيْنَتِهِ

مِنْ الْحَيَوَانِ، وَالإِنْسَانْ
فَخِرْتُ بِمِهْنَتِي فَخْرَا

أَرَاهَا الْعِزَّ والنَّصْرَا
وَكُلُّ صِنَاعَةٍ تَبْنِي

لَنَا فِي عَيْشِنَا قَدْرَا
مصدر العربي الصغير