بسم الله الرحمن الرحيم (يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } العلم درجات: أولها الصمت، والثانية الاستماع، والثالثة الحفظ، والرابعة العمل، والخامسة النشر ***مروان طاهات*** يرحب بكم ويكيبيديا الموسوعة المروانية MANT

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

قصة لعله خير

كان عند الملك وزيراً يتمتّع بحكمة كبيرة، ويثق أنّ كل ما يقدّره الله للإنسان هو خير، وفي يوم من الأيام خرج الملك برفقة الوزير لصيد الحيوانات، وكلّما تمكّن الملك من إصابة شيء قال له الوزير (لعلّه خير)، وأثناء مسيرهما وقع الملك في إحدى الحفر العميقة

قال له الوزير (لعلّه خير)، ثمّ نزف من يد الملك دم كثير، فذهبا إلى الطبيب وأمر بقطع الإصبع حتّى لا يتضرر باقي الجسم بسببه، فغضب الملك غضباً شديداً ورفض الخضوع لأمر الطبيب، إلّا أنّ اصبعه لم يتوقف عن النزيف مما أجبره على قطع إصبعه، فقال له

الوزير (لعلّه خير)، فسأل الملك الوزير (وما الخير في ذلك، أتتمنى أن ينقطع اصبعي؟!) وغضب بشدّة وأمر حرّاسه بالقبض على الوزير وحبسه، فقال الوزير (لعلّه خير)، وقضى الوزير فترة طويلة داخل الحبس. في يوم من الأيام خرج الملك للصيد مصطحباً معه

حرّاسه، فوقع في يد جماعة من الأشخاص الذين يعبدون الأصنام، وقد أخذوه بهدف تقديمه قرباناً للأصنام التي يعبدونها، وعندما عرضوا الملك على قائدهم وجد إصبعه مقطوعاً فأمر بتركه وإعادته من حيث أتى وذلك لأنّ القربان يجب أن يكون صحيحاً بغير علّة،

ثمّ عاد الملك إلى القصر مبتهجاً لنجاته من الموت بأعجوبة، وطلب من الحرّاس أن يحضروا الوزير إليه، ثمّ أحضروه وروى الملك إليه ما حصل معه، واعتذر منه عمّا بدر منه، ثمّ سأله عن سبب قوله (لعلّه خير) عندما أمر الحرّاس بأن يسجنوه، فأخبره الوزير

الحكيم أنّه لو لم يحبسه لكان سيصطحبه معه في الصيد كما يفعل عادة، وسيكون قرباناً للأصنام بدلاً منه، وأخبره الوزير أنّ الله عندما يأخذ من الإنسان شيئاً فإنّما يكون ليمتحنه الله ولخير يجهله العبد، ففرح الملك كثيراً وقال: (لعلّه خير). إنّ الإيمان بقضاء الله

يحقّق للمؤمن السعادة في الحياة، وهذا ما حدث مع الحكيم، حيث إنّه كان مطمئناً سعيداً رغم أمر الملك القاضي بحبسه، ولم يُقابل أمره ذلك بالاستياء أو الغضب إنّما بالإيمان بأنّ الله سيختار له الأفضل، كما أنّ الإيمان بقضاء الله يدعو إلى التفاؤل عند اشتداد

المصاعب وذلك لأنّها تعني اقتراب تحقّق الفرج والنصر وفقاً لوعد الله سبحانه، وذلك حصل عند وقوع الملك بأكثر من مشقّة قبل نجاته من الموت، بدءاً من وقوعه في الحفرة ثمّ إصابته بالجروح، ثمّ الأمر ببتر إصبعه، ثمّ تعرّضه للخطف وللقتل قرباناً للأصنام،

كما أنّ المؤمن بقضاء الله لا يخشَ من قول الحقّ لأنّه يعلم أنّه لن يُصيبه إلّا ما قد كتبه الله له، ويتمثّل ذلك في دور الحكيم في القصّة، حيث لم يتردّد في قول الحقّ للملك أنّ ما أصابه من مكروه في قطعِ اصبعه خير رغم استياء الملك منه.
مصدر

قصة الشاطر حسن

في سابق الزمان ، كان هناك فتىً فقيراً يدعى حسن ، وقد كان الشاطر حسن صياداً ،وفي يوم من الأيام ، وأثناء سيره على شاطئ البحر، وجد فتاة جميلة حسناء ترتدي أحلى الثياب وأغلاها ، انبهر الشاطر حسن بمظهرها وملابسها في اليوم التالي رأى الشاطر حسن

تلك الفتاة الحسناء مرة أخرى ،وصار يراها كل يوم إلى أن تعود على رؤيتها وتعودت هي أيضاً عليه ، فقد لفت نظرها نشاط الشاطر حسن وإخلاصه وصبره وجده في عمله مرت أيام وشهور على هذه الحال ، لكن فجأة، لم يعد الشاطر حسن يشاهد هذه الحسناء،

وكان كلما يعود إلى منزله يشعر بأن شيئاً ما ينقصه ، فقد شعر أنه حزين وأن رؤية تلك الفتاة كانت دائماً تزيل عنه الحزن والعناء وتشعره بالراحة لم يعد الشاطر حسن يطيق تلك الحال ، فقرر الخروج والبحث عنها ، فقد خشي أن يكون قد أصابها مكروه أو ما شابه

، وبعد أن انتهى من عمله جلس في المكان الذي كانت الفتاة تأتي إليه ، لكنه فجأة تفاجأ من صوت رجل يناديه ، كان هذا الرجل واحداً من الرجال الذين يكونون مع الفتاة الحسناء ، اقترب الرجل من الشاطر حسن وقال له أن يأتي معه إلى قصر الملك تعجب الشاطر

حسن من ذلك الطلب وسأله لماذا ، فأجاب الرجل : فقال له أن الأميرة بنت الحاكم تريده ، وأنها كانت تعرفه وتراه كل يوم ، فأدرك الشاطر حسن أنها نفسها الفتاة التي كان يبحث عنها وينتظرها فقال الشاطر حسن للرجل : وكيف حالها ؟ أجابه الرجل :إنها مريضة

جداً وتريد أن تذهب إلى رحلة في البحر كما نصح الأطباء لم يتردد الشاطر حسن في تنفيذ طلبها ، فأخذها إلى وسط البحر وأخذ يقص عليها كل ما يعرف من قصص وروايات عن البحر والصيادين ،استمرت الرحلة لأيام عديدة ، ولم تعد الفتاة إلى والدها الملك إلا

بعد أن شفيت تماماً أعلنت الأميرة لوالدها أنها تحب ذلك الشاب وتريد الزواج منه ،فحزن الملك لذلك ، ولكن الأميرة أصرت على طلبها ، فأخذ الملك يفكر في حيلة حتى لا يتم ذلك الزواج ، فقال:اشترط لأزوجك من ابنتي أن تأتي لي بدرة ثمينة لا مثيل لها ذهب

الشاطر حسن حزينا ،فكيف له أن يأتي بهذه الجوهرة وهو فقير لا يملك الأموال ، لكن ذات يوم لم يوفق في الصيد ولم يصطد من الأسماك إلا سمكة واحدة تكفيه لعشائه فقط ،فعاد إلى منزله قانعاً وراضياً بما رزقه الله ،وبينما كان ينظفها ، إذ بالسمكة تتكلم قائلة : إن

بداخلي جوهرة ثمينة لا مثيل لها في البلاد،اندهش الشاطر حسن بذلك كثيراً ، وفتحها فوجد بداخلها جوهرة كبيرة لامعة وجميلة وفي تلك اللحظة تذكر الملك وابنته الأميرة فقرر أن يطير إلى الملك ويعطيه الجوهرة فقبل الملك على زواج الأميرة الحسناء من الفتى

الجريءالشاطر .  https://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D9%86

ظاهرة التدخين

ظاهرة منتشرة كثيراً، بين المراهقين والبالغين خصوصاً في الآونة الأخيرة، وانتشار هذه الظاهرة أدّى إلى ارتفاع نسبة الوفيات، لما يسبّبه من أمراض كثيرة وخطيرة، كسرطان الرئة، وأمراض القلب، وأثبتت الدراسات الحديثة أنّ مادّة التبغ التي يقوم بتدخينها كثير

من الأشخاص تحتوي على 4000 مادّة سامة وخطيرة، أهمّها أوّل أكسيد الكربون الذي يسبّب انخفاضاً في نسبة الأكسجين في الدم، وهو بذلك يؤثّر على جميع أجهزة وأعضاء الجسم، وأيضاً يحتوي على مادّة القطران المعروفة أنّها من المواد المسرطنة،

ومادّة النيكوتين التي تسبب الإدمان، غير أنّه وفي كلّ مرّة يقوم المدخن بإشعال سيجارة تأخذ من صحّته وعمره بحوالي 5-20 دقيقة (والأعمار بيد الله )، حتى لو حاول الشخص اختيار دخان قليل النيكوتين والقطران، فإنّه بالتالي يزيد من عدد السيجائر التي

سيتناولها في اليوم، ليحصل على نفس كمية النيكوتين الموجودة بالسجائر الأخرى، وحسب الإحصائيات الأخيرة فإنّ عدد الوفيات بلغ 100 مليون شخص، قابلات للازدياد والوصول إلى المليار شخص في عصرنا هذا، بسبب ارتفاع عدد المدخنين، وذلك

للازدياد في نسبة السكان حول العالم. يتوجّه البالغون للتدخين، كنوع من تخفيف التوتر والقلق، والعصبية، أمّا المراهقين وصغار السن فهم يعتقدون بأنّ السجائر تدخلهم عالم الكبار والرجولة، ولتساهل الوالدين وعدم اكتراثهم بما يفعله أبناؤهم، يأخذ الأبناء مجدهم

في التدخين والقيام بأعمال أُخرى لا تليق بسنّهم، ويمكن أن يصل التدخين إلى حدّ الإدمان؛ لأنّ النيكوتين الموجود في السجائر ينتج نوعاً من الإدمان النفسي والتعوّد الفزيائي، وبذلك يعتبر المدخن مريض ويجب علاجه، والأمراض التي يسبّبها التدخين كثيرة، منها

أمراض الرئة كسرطان الرئة، ومعظم حالات تمدّد الرئة، والتهاب القصبات الهوائية المزمن، كما أنّه يؤدّي إلى العديد من أمراض القلب، والجلطات الدماغيّة، وأمراض الفم، هذا من الجانب الصحيّ، أمّا من الجانب الماديّ والاقتصادي للشخص المدخن، فإنّه ينفق

مبالغ كبيرة لشراء السجائر، كان من الأولى الاستفادة منها في أشياء أُخرى، كتأمين الطعام، المأكل، والملبس، وغيرها من الاحتياجات الأساسية، أو المشاركة في أعمال خيرية والتطوع بها لوجه الله. عندما يدمن الشخص على التدخين، فإنّه في أصعب الظروف

التي يعاني فيها من أزمة صحيّة أو أزمة ماليّة لا يستطيع التخلّي عنه، وبالتالي يؤدّي به إلى الاستقراض من الغير وتراكم الديون عليه مرّة تلو الأخرى، أو ربّما قد تصل إلى حدّ السرقة، والدخول بالحرام، لذلك يجب الإقلاع عن هذه العادة السيئة لما فيها أهدار لصحة

والمال، ونحن محاسبون عليهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.
مصدر

قصة فارسين

حكى ان فارسين من فرسان القرون الوسطى التقيا عند تمثال قديم فاختلفا في تحديد لونه اذ يصر احدهما على انه اصفرا بينما يصر الاخر على انه ازرقا واحتدا في النقاش واستبسل كل منها في تخطئة رؤية الاخر ولسان حاله لا يكذب ما تراه عيناه.
والحقيقة ان كل منهما قد كان على حق فقد كان التمثال مصبوغا بلونين مختلفين من الامام والخلف ، لكن حدة النقاش لم تترك فرصة لاحد الفارسين حتى ان يتحرك من مكانه او يضع نفسه في مكان الاخر ليكتشف الحقيقة.!!
العبرة
أن مشكلتي مع الاخر تكبر عندما نشعر اننا تمتلك الحقيقه وغيرنا يمتلك ترهات الحديث وحين نجعل من مشكلتنا ان لها وجة واحد لاغير نصر علية نموت من اجلة ونصبغ الكون بلون الدماء حين نتصارع من اجل اللاشئ وللوصول الى اللاشئ!!!
فلنتعلم انا والاخر ان النقاش هو التمرد الحقيقي على جمود الفكر الانساني .. هو الانفتاح على عوالم المعرفة الاخرى…. هو تجدد الحياة من اجل الحياة 

المكافأة العظيمة

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه…
فقال له “امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..
فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد ..
سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..
لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد ..
ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..
فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..
ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية أو ( القناعة ).