بسم الله الرحمن الرحيم (يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } العلم درجات: أولها الصمت، والثانية الاستماع، والثالثة الحفظ، والرابعة العمل، والخامسة النشر ***مروان طاهات*** يرحب بكم ويكيبيديا الموسوعة المروانية MANT

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

مداخل تخطيط الموارد البشرية

 

هناك مدخلان تسير عملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية من خلال أحدهما:
المدخل الأول: مدخل التنبؤ والتخطيط من الأسفل لأعلى: وطبقًا لهذا المدخل تطلب إدارة الموارد البشرية من الإدارات المختلفة في المنظمة أن تقدر حجم أعمالها المطلوبة منها، وإمكانات قوة العمل لدى كل إدارة، وذلك من قاعدة الهرم التنظيمي باتجاه المستويات الإدارية الأعلى في المنظمة.
المدخل الثاني: مدخل التنبؤ والتخطيط من الأعلى لأسفل: وطبقًا لهذا المدخل تقوم الإدارة العليا في المنظمة برسم وتحديد الأعمال المطلوبة من كل وحدة إدارية عليا داخل المنظمة، وتنقله للمستويات الأدنى منها، وذلك بهدف تقدير إمكاناتها من ناحية الموارد البشرية لأداء وإنجاز الأعمال المستقبلية المنوطة بها.
والمدخل الثاني يعد أفضل من المدخل الأول وذلك لما يتوافر في المستوى الإداري الأعلى من علم وتخصص، وخبرات وكفاءات، وقدرات فيما يتعلق بتصورات وأهداف الاستراتيجية العامة للمنظمة ومتطلباتها واحتياجاتها المستقبلية من الموارد البشرية، ولا يغفل عند الأخذ بأي من المدخلين مشاركة جميع الوحدات الإدارية والأقسام المختلفة في المنظمة في تحديد قوة العمل البشرية اللازمة من وجهة نظرها لإنجاز أعمالها المستقبلية.

  مسؤولية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية:

إن مسؤولية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية لا تتحملها إدارة الموارد البشرية في المنظمة وحدها، وإنما تشترك معها في تحملها كافة إدارات المنظمة، وهذا المسؤولية إما أن تكون مسؤولية مباشرة، أو مسؤولية غير مباشرة.
1- المسؤولية المباشرة لعملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية: تتحمل هذه المسؤولية إدارة الموارد البشرية، فهي المنوطة بعملية جمع البيانات والمعلومات الخاصة بحجم العمل المستقبلي من كل إدارات المنظمـة، ثم القيام بتصنيفها وتحليلها، وكذلك جمع المعلومات المتعلقة بقوة العمل وتخصصات وإمكانات الموارد البشرية التي سوف تستقطب وتعين وتلحق بالعمل في المستقبل، وإجراء المقارنات بين هذه المعلومات المتعلقة بحجم العمل وقوة العمل، لتحديد ما إذا كان لدى كل إدارة فائض أو نقص في الموارد البشرية، للعمل على معالجته بشكل فعال، ومن ثم تحقيق التوازن المطلوب بين حجم العمل وقوة العمل داخل المنظمة، ومن ثم الخروج بخطة استراتيجية للموارد البشرية تحدد الاحتياجات الفعلية للمنظمة من الموارد البشرية، وأعدادها ونوعيتها وتخصصاتها، وكفاءتها وخبراتها، وبشكل يحقق ويخدم أهداف المنظمة الاستراتيجية، وتقع على إدارة الموارد البشرية أيضا مسؤولية تقييم خطة الموارد البشرية العـامة للمنظمة بعد التنفيذ، للحكم على مدى فاعليتها، ومدى ملاءمتها وتفاعلها مع المتغيرات الداخلية والخارجية المستجدة وقت التنفيذ.
2- المسؤولية غير المباشرة لعملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية: يتحمل هذه المسؤولية جميع المديرين ورؤساء الوحدات الإدارية داخل المنظمة، فهم منوطون بتزويد إدارة الموارد البشرية بالبيانات والمعلومات اللازمة والكافية عن حجم العمل داخل كل إدارة ووحدة وقسم، والمسؤولين عنه، وكذلك تزويد إدارة الموارد البشـرية بإمكانات وقدرات الموارد البشرية المتاحة في إداراتهم ووحداتهم وأقسامهم، وهذه البيانات وتلك المعلومات يتم على أساسها وضع التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية المستقبلية، لتوفير الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية في الوقت المناسب، لتحقيق أهداف المنظمة الاستراتيجية.
وأخيرًا:
إن التخطيط الاستراتيجي لم يعد ترفًا بل أصبح ضرورة لابد من الأخذ بها في كافة الأنشطة والأعمال، وعلى كافة المستويات داخل المنظمات والشركات والمؤسسات، لما يوفره من مزايا وفوائد كبيرة، ومن أهمها أنه يساهم بشكل كبير وفعال في تحقيق ميزة تنافسية للمنظمة أو الشركة أو المؤسسة.

التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية ووظائف إدارة الموارد البشرية الأخرى

 


1- التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية ووظيفة الاستقطاب: إن مخـرجات (نتائج) تخطيط الموارد البشرية تعد مدخلات لنشاط أو وظيفة الاستقطاب، فالتخطيط الاستراتيجي يبين حجم ونوعية الموارد البشرية المطلوب استقطابها، والوقت المناسب لهذا الاستقطاب والذي يتفق مع موعد الحاجة للموارد البشرية، وهذا يساعد بالتأكيد في عملية تحديد مصادر الاستقطاب، ووضع البرنامج الاستقطابي المناسب لاستقطاب الموارد البشرية المرغوبة من سوق العمل.
2- التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية مع وظيفة الاختيار والتعيين: تعد مخرجات عملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية والتي تحدد فيها نوعية وحجم العمالة المطلوبة لمواجهة أعمال المنظمة المستقبلية، تعد مدخلات لعملية الاختيار والتعيين، فالتخطيط يوضح أيضًا العدد المطلوب اختياره من الموارد البشرية التي تم استقطابها، ومن ثم تسعى وظيفة الاختيار والتعيين إلى اختيار وتعيين العناصر البشرية المستقطبة في الأعمال المخصصة، وفي الوقت المحدد.

3- التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية ومع وظيفة التدريب والتنمية: إن عملية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية يوضح حجم ونوعية الموارد البشرية المطلوبة لإنجاز استراتيجية المنظمة، وهذا يساعد وظيفة التدريب والتنمية في وضع البرامج التدريبية والتنموية المناسبة لهذه الموارد البشرية كي تتأقلم مع طبيعة العمل داخل المنظمة، وإكسابها الخبرات والمهارات المطلوبة لتساعدها في النهاية على تحمل مسؤولية العمل، وإنجازه بالجودة المطلوبة.
4- التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية مع وظيفة إدارة التعويضات: بناء على ما يوفره التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية من معلومات عن حجم ونوعية، وتخصصات وكفاءات وخبرات الموارد البشرية، تقوم وظيفة إدارة التعويضات بتحديد الرواتب والأجور والحوافز والمزايا، وطرق دفعها، ووضع سياسات التحفيز التي تدفع المورد البشري إلى بذل أقصى جهده في العمل، بل إلى الإبداع والابتكار كي يحقق مزايا تنافسية أفضل للمنظمة.

5- التفـاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية مع وظيفة السلامة والصحة المهنية: إن توفير التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية حجم ونوعية الموارد البشرية ومعلومات عن طبيعة الأعمال التي ستمارسها هذه العمالة في المستقبل يساعد وظيفة السلامة الصحة المنهية في وضع البرامج المطلوبة والمناسبة والضرورية لتوفير أقصى درجات الحماية من مخاطر العمل للموارد البشرية داخل المنظمة.
6- التفاعل الاستراتيجي بين تخطيط الموارد البشرية مع وظيفة تخطيط المسارات الوظيفية: تقوم إدارة الموارد البشرية في المنظمات برسم المسارات الوظيفية، حيث توضح التدرج الوظيفي، وحركات التنقلات الرأسية والأفقية، وتحديد احتياجات كل مسار وظيفي من الموارد البشرية المتنوعة من حيث التخصصات والكفاءات والمهارات، والخبرات، وتحديد الزمن الواجب توفير هذه الاحتياجات خلاله سواء من داخل أو خارج المنظمة، والتخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية المستقبلية يوفر المعلومات الكافية عن حجم ونوعية الموارد البشرية التي تبني عليها وظيفة تخطيط المسارات خطتها.

المعطيات البيئية التي يعمل في ظلها التخطيط الاستراتيجي

 


إن البيئة الداخلية والخارجية التي تعمل في ظلها منظمات الأعمال منذ مطلع القرن الحادي والعشرين اختلفت عما كانت عليه قبل ذلك التاريخ، وهذا الاختلاف انسحب إلى كل أنشطة ووظائف منظمات الأعمال، ومن أكثر الأنشطة تأثرًا باختلاف البيئة الداخلية والخارجية نشاط التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية.
ويمكننا إيجاز أهم مظاهر البيئة الداخلية والخارجية التي يعمل في ظلها نشاط التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية فيما يلي:
1-  المنافسة العالمية والإقليمية والمحلية الشديدة التي تهدف إلى السيطرة على أكبر حصة ممكنة من الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. فكل منظمات الأعمال تسعى إلى تصريف منتجاتها وتحقيق أعلى إيرادات ممكنة من وراء عمليات البيع كي تمكنها من تحقيق معدلات ربحية أعلى تساعدها على الاستمرار والبقاء، وكذلك على التوسع في حجم الإنتاج. وقد ساعدت السياسات والاتفاقيات الدولية، وظهور واختفاء كيانات اقتصادية إقليمية، وظهور واختفاء منظمات أعمال وشركات متعددة الجنسيات، وفتح أسواق جديدة، من زيادة حدة المنافسة بين منظمات الأعمـال، وهذا بدوره أدى إلى عدم استقرار العرض والطلب على الموارد البشرية.
2- التطور التكنولوجي الهائل والمتطور أثر بشكل كبيرة على طبيعة ونوعية وحجم الموارد البشرية التي تحتاجها منظمات الأعمال، ومن ثم تغير طلب هذه المنظمات للموارد البشرية في سوق العمل.
3- يعد المورد البشري في منظمات الأعمال من أهم عناصر الإنتاج، فهو المسؤول الأول عن تلبية حاجات ورضا العملاء، وبناء على كفاءته وخبرته تتحدد جودة المنتجات التي من خلالها تستطيع منظمات الأعمال من زيادة مساحة حصتها السوقية. ولذلك يجب أن يراعي التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية الدقة الكافية عند استقطاب واختيار وتعيين الموارد البشرية التي تحقق للمنظمة أهدافها من الموارد البشرية.
4- يجب أن يتابع التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية بشكل دائم ومستمر التغيرات الجوهرية التي تحدثها التغيرات البيئية الداخلية والخارجية، وتحديد الأثر المنعكس لهذه التغيرات على إعاقة تنفيذ الخطة الاستراتيجية العامة للمنظمة، أو عدم الاستفادة من إيجابيات هذه التغيرات الاستفادة القصوى.
5- إن التخطيط الاستراتيجي يعد همزة الوصل بين الاستراتيجية العامة للمنظمة واستراتيجية إدارة الموارد البشرية، فتعتمد إدارة الموارد البشرية على التخطيط الاستراتيجي في رسم سياسات وظائفها وأنشطتها الأخرى من استقطاب واختيار وتعيين، وتدريب وتنمية، وتعويضات، وسلامة وصحة مهنية.. وغيرها من الأنشطة والوظائف، أيضًا تعمد إدارة الموارد البشرية على التخطيط الاستراتيجي في تحديد نطاق ممارسة ومزاولة كل نشاط من أنشطتها.
6- مما لا شك فيه أن التخطيط الاستراتيجي يعتمد بشكل كبير على عملية التنبؤ باتجاهات ومسارات المتغيرات البيئية الداخلية والخارجية، وتحديد الآثار الإيجابية أو السلبية التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على نشاط المنظمة وحاجتها من الموارد البشرية اللازمة. ولنجاح عملية التنبؤ لابد لها أن تعتمد على الأدوات الكمية المتقدمة والمتطورة، ولابد لها أيضًا أن تجمع الكثير من البيانات والمعلومات التاريخية والحالية وتصنيفها وتحليلها لتتمكن من استشراف المستقبل.

الهدف من عملية التخطيط الاستراتيجي الموارد البشرية

 

تهدف عملية تخطيط الموارد البشرية الاستراتيجي إلى تحقيق نوع من التوازن بين حاجة الاستراتيجية العامة المنظمة في المستقبل من الموارد البشرية وبين ما هو متاح بالفعل داخل المنظمة من الموارد البشرية، وذلك من خلال مقارنة حجم العمل المستقبلي المطلوب في استراتيجية المنظمة، وبين حجم قوة العمل المتمثلة في الموارد البشرية المتاحة مستقبلًا، فإذا كانت نتيجة المقارنة أن العمالة الحالية تكفي لمواجهة حجم العمل المستقبلي إذا لا يوجد فائض ولا نقص في العمالة، وإذا كانت لا تكفي فهذا يعني وجود نقص يجب جبره، والعكس إذا كانت العمال المتاحة تزيد عن حجم العمل المستقبلي فهذا يعني وجود فائض مستقبلي في العمالة يجب التخلص منه حتى لا تكون أعباء غير حقيقية تؤثر على العائد من الاستثمار، أو تسبب خسائر يمكن للمنظمة تفاديها.
وبعد هذا الطرح يمكننا أن نقول عملية تخطيط الموارد البشرية الاستراتيجي تقوم على ثلاث دعائم أساسية:
1- التنبؤ باحتياجات العمل المستقبلي من الموارد البشرية، ويتم هذا التنبؤ بناء على تحديد حجم العمل الذي سبق تحديده في الاستراتيجية العامة للمنظمة.
2- التنبؤ بمدى استطاعة وقدرة منظمة الأعمال على تلبية احتياجات أو مطالب العمل المستقبلي من مواردها البشرية المتوافرة والمتاحة لديها، وهذا التنبؤ يتم من خلال تحليل قوة العمل الفعلية الحالية داخل المنظمة، وهذا التحليل يحتوي على تحديد عدد الموارد البشرية المتوافرة في كل إدارة ووحدة وقسم ونوعيتها، ومدى كفاءتها، وتخصصها، وقدرتها على القيام وتنفيذ حجم العمل المحدد والمرغوب.
3- مقارنة ما هو متاح من موارد بشرية مع ما يحتاجه العمل المستقبلي، وذلك يفيد في معرفة الفائض أو النقص في الموارد البشرية.

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

مدخـلات نظـام المعلومـات المحاسـبي:


تنـشأ البيانـات المحاسبـية نتيجـة للعملـيات المحاسبـية التي تتم خـارج أو داخـل الوحـدة الاقتصاديـة، وتعـرف العملـية المحاسبـية بأنها حـدث اقتصـادي يمـكن قياسـه كمـيا، يؤثـر على أصـول وخصـوم الوحـدة المعـينة، ويظـهر في حسابـاتها وقوائمـها المالـية.مرجع سابق

يوجـد نوعـان من العملـيات المحاسـبية:

·       العملـيات الخارجـية: تنـشأ من عملـية التـبادل بين الوحـدة الاقتصاديـة وبين الأطراف الخارجية المتعاملين معها، مثل المديـنون، الدائـنون، المستثـمرون، الجـهات الحكومـية والرسمـية.

·       العملـيات الداخلـية: تنشـأ من العملـيات بين الأقسـام الداخلـية في الوحـدة الاقتصاديـة.

ولذلك يمـكن تمـييز المدخـلات الأساسـية لنظـام المعلومـات المحاسـبي بحسـب تكرارهـا ومصادرهـا إلى أربعـة مصـادر من خـارج وداخـل الوحـدة الاقتصاديـة:

1.    البيانـات التي تتجـمع بصـورة روتينـية من العملـيات الخارجـية اليومـية العاديـة مع الأفـراد والهـيئات والوحـدات الأخـرى خـارج الوحـدة الاقتصاديـة، وهي غالـبا ما تتعـلق بعملـيات البـيع والشـراء والمدفوعـات والمتحـصلات النقديـة.

2.    البيانـات الخاصـة التي تتجـمع بصـورة غير روتينـية من مصادر خارجية كالهيئات التجاريـة، والجـهات الرسمية والحكومية مثل تعليـمات جديدة لمصلحة الضرائب، تغـيرات في الأسـعار، مؤشـرات الصناعـة.

3.    البيانـات العاديـة التي تتجـمع بصـورة روتينـية من العملـيات داخـل الوحـدة الاقتصاديـة، نتيجـة للمعامـلات بين الأقسـام الداخلـية ومراكـز المسؤولـية بعضها البعض، مثل بيانـات التكاليف الصناعية في المراحـل الإنتاجـية المختلـفة، حركـة الوارد والمنصـرف من المخزون، الأجور والمرتـبات.

4.    البيانـات الخاصـة التي تتجمع بصـورة غير روتينـية من القرارات الإداريـة الداخلـية مثل وضـع سياسـات جـيدة، أو تغـيير المعايـير المستخدمـة في الأداء، أو أهـداف جديـدة مطلـوب تحقيـقها.

غالـبا ما تـكون بيانـات مدخـلات النظـام المحاسـبي في شـكل بيانـات مالـية، أو معـبرا عنها في صـورة نقديـة، وخصوصـا لأغـراض الاستخـدام الخارجـي.

كما يمـكن أن تكـون مدخـلات النظـام المحاسبـي معـبرا عنها بوحـدات قـياس المدخـلات أو المخرجـات، قـياس كـمي: مثلا وحـدات، ساعـات، أوزان، وذلك لأغـراض الاستخـدام الداخـلي وخصوصـا في الشركـات الصناعـية.

نظـم المعلومـات المحاسبـية: مدخـل مفاهيمـي


لم تبـق نظـم المعلومـات المحاسبـية Accounting Information Systems (AIS) مجـرد نظـم فرعــية ثانويـة في نظم المعلومـات الإداريـة Management Information Systems (MIS) داخـل المؤسسات الاقتصاديـة، بل أصـبحت بمثابـة عصـب أغلـب منظـمات الأعـمال العالمـية، التي أولـتها عنايـة تلـيق بمكانـتها كقـناة تسـري وتنتـقل عبـرها المعلومـة، سـواء كانت مالـية أو محاسبـية، متخطـية مخـتلف مستويـات التنظـيم.

لقد عرفـت جمعـية نظـم المعلومـات الأمريكـية نظام المعلومات Information System بأنه نظـام آلـي يقـوم بجـمع وتنظـيم وإيصـال وعرض المعلومات، لاستعـمالها من قبل الأفـراد في مجـالات التخـطيط والرقـابة للأنشطـة التي تمارسها الوحـدة الاقتصاديـة (1)

فيما يرى باحـثون آخـرون أنه مجموعـة من الأفـراد والإجـراءات والمـواد التي تقـوم بجـمع ومعالجـة وتقـديم المعلومـات داخـل الوحـدة الاقتصاديـة (2).

وقبل تعـريف نظـام المعلومـات المحاسـبي كنظـام فرعـي، لا بد من تعريف النظـام الكلـي ممـثلا في نظـام المعلومـات الإداريـة (MIS) الذي يعـرف على أنه مجموعـة الأجـزاء المترابطـة التي تعمل مع بعضها البعض بصـورة متفاعـلة، لتحـويل البيانـات إلى معلومـات يمـكن استخـدامها لمسـاندة الوظـائف الإداريـة: تخـطيط، رقـابة، اتخـاذ قرارات، تنسـيق، والأنشطـة التشغيلـية في الوحـدة الاقتصاديـة (3).

أما نظـام المعلومـات المحاسـبي فقد عـرفه بعض الباحثـين بأنه الجـزء الأساسـي والهـام من نظـم المعلومـات الإدارية داخـل الوحـدة الاقتصاديـة في مجـال الأعـمال، إذ يقـوم بحصـر وتجمـيع البيانـات المالـية والمحاسبـية من مصـادر خـارج وداخـل الوحـدة الاقتصاديـة، ثم يقـوم بتشغـيل هذه البيانـات وتحويـلها إلى معلومـات مالـية ومحاسبـية مفيـدة لمستخـدمي هذه المعلومـات خـارج وداخـل الوحـدة الاقتصادية (4).

فيما يـرى باحـثون آخـرون أنه نظـام قائم بذاتـه، يتـكون بدوره وككل نظم المعلومـات الأخـرى من عـدة نظـم فرعـية تعمل مع بعضها البعض بصورة مترابطة ومتناسقة ومتبادلـة، بهدف توفـير المعلومـات التاريخـية والحالـية والمستقبلـية، المالـية وغير المالـية، لجمـيع الجـهات التي يهمـها أمـر الوحـدة الاقتصاديـة، وبما يخـدم تحقـيق أهدافـها (5).

لا يعتـبر نظـام المعلومـات المحاسـبي بديـلا عن نظـام المعلومـات الإداري ولا منفصـلا عنه، بل من أهم وأكـبر النظـم الفرعـية المكونـة له داخـل المؤسسة الاقتصاديـة.

 يعتـبر الشمـول من أهم ممـيزات نظـام المعلومـات المحاسـبي، حيث يمـتد إلى كل نشـاط الوحـدة الاقتصاديـة، ويوفـر المعلومـات المفـيدة للمديـرين في كل المستويـات الإداريـة.

إذ غالـبا ما يحـتاج كل موقـع من مواقـع اتخـاذ القـرارات إلى المعلومـات المحاسبـية سـواء في المستويـات الدنـيا لمعرفـة سـير العـمل اليومـي، أو مستوى الإدارة الوسطـى لمعرفـة مستـوى جـودة وكـفاءة الأداء، أو مستـوى الإدارة العلـيا في شـكل موازنـات رأسمالـية توضـح نتـائج القـرارات الاستثـمارية المختلـفة في الأجـل الطـويل والعـائد المتوقـع على هذه الاستثـمارات.

إضافـة إلى ذلك، يتداخـل نظـام المعلومـات المحاسـبي ويتفاعـل مع سـائر النظـم الفرعـية الأخـرى، التي يمـكن أن توجـد في نظـام المعلومـات الإداري، مثل تلك النظـم المتعلـقة بالإنـتاج، التسـويق، الأفـراد، التمـويل.

يمكن تصنيف مجموع المستخدمـين الخارجـيين للبيانـات المحاسـبية إلى ثـلاث مجموعـات:

تتمـثل الأولى في المستثمـرين الحالـيين والمتوقعـين والبنـوك اللذين يمثـلون مصـدر من مصـادر التمـويل الهامـة المتاحـة للوحـدة.

أما الثانـية فتشـمل المدينـين والدائنـين الذين يساهمـون في عملـيات التشغـيل اليومـي للوحـدة الاقتصاديـة.

فيما تتمـثل المجموعـة الثالـثة من المستخدمـين الخارجـيين في الهيـئات التجـارية والرسمـية الحكومـية التي تؤثـر قراراتها على الوحـدة الاقتصاديـة، مثل مصلحـة الضـرائب ووزارة المالـية والجـهاز المركـزي للمحاسـبات.

ولذلك، لا بد وأن يوجـد في كل وحـدة اقتصاديـة في مجـال الأعـمال نظـام معلومـات محاسـبي بشـكل أو بآخـر، سـواء كان مجـرد نظـام محاسـبي يـدوي، يتـكون من مجموعـة من الملـفات وخريطـة الحسابـات والمجموعـة الدفتريـة التقليديـة، أو كان نظـام محاسـبي شـامل ومعـقد، يعتـمد على استخـدام القدرات الهائـلة للحاسـبات الالكترونـية.

يمكن تعريـف المعلومـات المحاسبـية على أنها كل المعلومـات الكمـية وغير الكمـية التي تخـص الأحـداث الاقتصاديـة، التي تتم معالجـتها والتقـرير عنها بواسطـة نظـم المعلومـات المحاسبـية في القوائم المالـية المقدمـــة للجـهات الخارجـية، وفي خـطط التشغـيل والتقاريـر المستخدمـة داخلـياً (6).

يوجـد نوعـان من المعلومـات المحاسبـية، أحدهـما إجـباري والآخـر اختـياري، فالمعلومـات المحاسبـية الإجباريـة تكون مطلوبـة بقـوة القانـون، متمـثلا في إلـزام الوحـدات الاقتصـادية بمسـك الدفـاتر وحفـظ السجـلات، والمستنـدات وإنـتاج التـقارير المالـية.

وهناك أيضـا معلومـات محاسبـية إجـبارية تستلزمـها طبيـعة العـمل في الوحـدات الاقتصـادية في مجـال الأعـمال، مثل المعلومـات المحاسبـية عن الأجـور والمرتـبات، والعمـلاء والمورديـن.

من ناحـية أخـرى، هناك معلومـات محاسبـية اختياريـة مثل أنظـمة الموازنـات، وأنظـمة محاسـبة المسؤولـية، والتـقارير الخاصـة للإدارة الداخـلية.

فعلى الرغـم من أهمـية وفائـدة المعلومـات المحاسبـية التي تخرجـها هذه النظـم، إلا أنه يمـكن أن تعـمل الوحـدة الاقتصـادية وتستـمر في البـقاء بـدون وجـود هذه النظـم الاختياريـة (7).

يظهـر الشـكل التالـي تصـورا عامـا لمصـادر البيانـات وتدفـق المعلومـات في نظـام معلومـات محاسـبي متـكامل، سـواء كان نظامـا يدويـا أو يستخـدم الحاسـبات الإلكترونـية. 

 أثـر الأسالـيب الكمـية في تطويـر نظـم المعلومـات المحاسبـية    د.جـمال سـالمي


كيف تبدأ مشروعك

 


سواءً ما كان الأمر هو تحديد بنية عملك أو تصميم استراتيجية تسويق مفصلة، فإن عبء العمل قد يتراكم عليك بسرعة وبدلاً من أن تواصل عصر ذهنك وتفكر من أين تبدأ ولا تصل إلى شيءٍ في النهاية، من الأفضل لك أن تتبع هذه القائمة التي تحتوي على 10 

خطوات لـتحويل مشروعك من مجرد فكرة تلمع في ذهنك إلى كيان حقيقي.

صقل فكرتك

كتابة خطة مشروعك

تحديد ميزانيتك

تحديد بنية عملك القانونية

التسجيل في الحكومة و مصلحة الضرائب

شراء بوليصة تأمين

بناء فريقك الخاص

اختيار موردي الخدمات الخاصين بك

التسويق لنفسك ولمشروعك

تنمية وتطوير عملك

صقل فكرتك

إذا كنت تفكر في كيف تبدأ مشروعك التجاري الخاص فمن المحتمل أن تكون لديك فكرة بالفعل عما تريد بيعه، أو على الأقل لديك فكرة عن سوق العمل الذي تريد أن تدخله. تفقد سريعاً الشركات الموجودة في المجال الذي اخترته. تعلَّم ما يفعله أصحاب العلامات التجارية الحاليون واكتشف كيف يمكنك أن تقدم شيئاً أفضلَ مما يقدمونه.

إذا كنت تعتقد أن عملك يمكن أن يُقدم شيئًا لا تقدمه الشركات الأخرى (أو يقدم نفس الشيء ، ولكن بشكل أسرع وأرخص)، فأنت الآن لديك فكرةٌ قويةٌ وعلى أتم الاستعداد لإنشاء خطة مشروعك.

يقول جلين جوتيك، الرئيس التنفيذي لشركة Awake للاستشارات والتدريب: “اقتباساً من كلمات سايمون سينك مؤلف كتاب” ابدأ دائمًا بالسبب “. “من الجيد أن تعرف السبب وراء رغبتك في بدء وإطلاق مشروعك. بخصوص هذا الأمر، قد يكون من الحكمة أن تميِّز ما إذا كان مشروعك هذا يخدم سببًا شخصيًا أو يخدم سوق العمل. عندما يكون سببك مركزاً على تلبية حاجة السوق، سيكون نطاق مشروعك دائماً أكبرَ من المشروع المصمم فقط لتلبية احتياجاتك الشخصية. ”

هناك خيارٌ آخرٌ متاحٌ وهو أن تفتح امتيازاً خاصاً بشركةٍ مؤسَّسَةٍ بالفعل، حيث أن الفكرةَ والعلامةَ التجاريةَ ونموذجَ العملِ كلُّها موجودة بالفعل؛ كل ما تحتاجه فقط هو مكان جيد ووسائل لتمويل مشروعك.

بغض النظر عن الاختيار الذي تختاره، من الضروري أن تفهم المنطقَ وراء فكرتك. ستيفاني ديسولنيرز مديرة العمليات وبرامج الأعمال النسائية في مركز كوفيشن تُحذر أصحاب المشاريع من أن يقوموا بكتابة خطة مشروعهم أو أن يقلقوا بشأن اسم المشروع قبل 

أن يكتشفوا ويحددوا قيمة فكرتهم.

يقول ديسولنيرز: “يعتقد الكثير من الناس أن لديهم فكرةً رائعةً ويهرعون فوراً إلى بدء مشاريعهم دون أن يفكروا في العملاء الذين ينبغي أن يستهدفونهم، أو في السبب الذي قد يدعو هؤلاء الأشخاص أن يشتروا منهم أو يستأجرونهم”.

ثانياً، عليك أن توضح سبب رغبتك في العمل مع هؤلاء العملاء – هل لديك شغف بتسهيل حياة الناس؟ أو هل تستمتع بالإبداع في الفن لتجعل حياة الناس أكثر متعة وجمالاً ؟ سيساعدك تحديد هذه الإجابات على توضيح مهمتك وإنارة طريقك.

ثالثًا، أنت بحاجة إلى تحديد الكيفية التي ستقوم بها بتقديم هذه القيمة لعميلك وكيفية توصيل هذه القيمة بطريقة تجعلهم متلهفين لدفع المال من أجلها.

خلال مرحلة التفكير في كيف تبدأ مروعك الخاص عليك بالعمل على كل التفاصيل الرئيسية. إذا لم يكن لديك الشغف تجاه فكرتك أو إذا لم يكن هناك سوق عمل لتطبيق هذه الفكرة، فقد حان الوقت أن تفكر في أفكارٍ أخرى.

كتابة خطة العمل

بمجرد وضعك لفكرتك في مكانها الصحيح، عليك أن تسأل نفسك بِضعَ أسئلةٍ مهمة: ما هو الغرض من مشروعك؟ من الذين ستبيع لهم؟ ما هي أهدافك النهائية؟ كيف ستموِّل تكاليف بَدء مشروعك؟ يمكن الإجابة على هذه الأسئلة في شكل خُطة عمل مكتوبة بطريقة جيدة.

تُرتكب الكثيرُ من الأخطاء في المشاريع الجديدة حيث يكون كلُّ الشغل الشاغل هو الاستعجال في الفعلِ قبل التفكير بتأنِّي في نواحي مشاريعهم المختلفة.

عليك أن تجد قاعدة العملاء الذين سيقوم مشروعك باستهدافهم، ومن الذي سيشتري منتجك أو خدمتك؟ إذا لم يكن هناك أيُّ دليلٍ يلُوح في الأفق على أن فكرتك مطلوبة، فما هو الداعي في بدء المشروع من الأساس؟

إن إجراءَ أبحاث شاملة عن سوق العمل فيما يتعلق بمجالك وكذلك عن ديموغرافية العملاء المحتملين لهو جزءٌ مهمٌ لا يتجزأ من صياغة خطة العمل.

يتضمن هذا إجراء الاستطلاعات ، وعقد مجموعات للمناقشة ودراسة البيانات العامة والمواقع التي تظهر أولأ ضمن نتائج محركات البحث، يمكنك العثور على دليل لإجراء أبحاث عن سوق العمل على موقع Business.com.

من المستحسن أيضًا أن تفكر في كيف تبدأ مشروعك الخاص باستراتيجية طوارئ أثناء كتابتك لخطة المشروع لإنهاء العمل في حالة حدوث شيء غير متوقع. إن توليد بعض الأفكار بخصوص كيفية إنهاء العمل تماماً يجبرك على أن تتطلع للمستقبل.

يقول جوش توللي الرئيس التنفيذي لكلٍ من Tribal Holdings و Kavana “في كثيرٍ من الأحيان، يشعر أصحاب المشاريع الجدد بالحماس الشديد تجاه مشاريعهم ، بالإضافة إلى تأكدهم من أن كلَّ الناس في كل مكان سيكونون 

عملاء لديهم، ولا يمنحون إلا القليل من الوقت، إن وجد، ليفكروا في خطة إنهاء نشاط الشركة.

عندما تستقل طائرة، ما هو أول شيء يُرونك إياه؟ خطة إخلاء الطائرة في حالة الحوادث، يصطف جميع الأطفال في أول أسبوع في رياض الأطفال ويعلمونهم تدريبات للخروج من المبنى في حالة نشوب حريق، شهدت في كثير من الأحيان روادَ أعمالٍ ليست لديهم ثلاثة أو أربعة طرق محددة مسبقاً لإنهاء نشاط عملهم، وقد أدى هذا إلى إنقاص قيمة الشركة وحتى تدمير عَلاقاتهم الأُسرية.

تساعدك خطة العمل على معرفة وجهة شركتك، وكيف ستتغلب على أي صعوبات من المحتمل أن تواجهها وما الذي تحتاجه للمحافظة عليها.

كيف تبدأ مشروعك الخاص: دليل رواد الأعمال تحديد ميزانيتك إن إجابة سؤال كيف تبدأ مشروعك الخاص تتمثل أولًا في حساب تكاليفه الخاصة، لذلك عليك أن تحدد كيف ستغطي تكاليف مشروعك. هل لديك الوسائل اللازمة التي تمولك لتبدأ مشروعك، أم أنك ستحتاج إلى اقتراض المال؟ إذا كنت تخطط لترك وظيفتك الحالية وتوجه كل تركيزك نحو مشروعك، فهل لديك أموالٌ مُدخرة لتدعم نفسك حتى تبدأ في تحصيل الربح من مشروعك؟ اكتشف كم ستحتاج.

يتفق الخبراء عمومًا على أن المشاريع الناشئة غالباً ما تفشل لأن أموالها تنفد بسرعة كبيرة قبل تحقيق أي ربح.

ليست فكرةً سيئةً أبداً أن تبالغ في تقدير رأس المال اللازم لبدء المشروع، حيث قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يبدأ المشروع في تحقيق أرباح مستدامة. بالإضافة إلى ذلك، لا تبالغ في إنفاق أموالك عند بدء المشروع. افهم أنواع المشتريات التي قد تفيد 

مشروعك وتجنب الإسراف في شراء معداتٍ فاخرةٍ جديدةٍ لن تساعدك أبداً في الوصول إلى أهداف مشروعك.يقول جان بالدان، لمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Rare Form New Media: “تميل الكثير من الشركات الناشئة إلى إنفاق أموالها على أشياءٍ غير ضرورية، لقد عملنا مع شركةٍ ناشئة يعمل بها موظفان لكنها أنفقت مبالغ كبيرة 

على مساحة مكتبية تتسع لـ 20 شخصًا. كما أنهم استأجروا طابعةً احترافيةً متطورةً ملائمةً لفريق يتكون من 100 فرد (كانت تحتوي على بطاقاتٍ أساسية لتعقُّبِ من الذي كان يطبع ومتى)”.

أنفِق أقل ما يمكن عند بدء المشروع ولا تنفق إلا على الأشياء الضرورية لتنمية مشروعك وجعله يحقق نجاحاً. أما من ناحية المعدات الفاخرة والترفيه عن نفسك فيكنك أن تفعل ذلك بعد تأسيس مشروعك و البدء في تحقيق أرباح.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فإن الحصول على قرض تجاري من البنك يعد نقطة انطلاق جيدة، على الرغم من صعوبة الحصول على هذه القروض في كثير من الأحيان. إذا لم تتمكن من الحصول على قرض بنكي، يمكنك أن تتقدم بطلب للحصول على 

قرض تجاري صغير من إدارة الأعمال الصغيرة (SBA) أو من أي مقرض بديل.

قد ترغب الشركات الناشئة التي تتطلب تمويلاً كبيراً البدء في التفكير في العثور على مستثمر، يمكن للمستثمرين أن يوفروا الأموال لشركة ناشئة، لكن عليك أن تضع في اعتبارك أن الجهات الداعمة سيكون لها دورٌ عمليٌ في إدارة مشروعك.

بدلاً من ذلك، يمكنك إطلاق حملة تمويل جماعي للأسهم لجمع مبالغ قليلة من جهات داعمة عديدة. ساعد التمويلُ الجماعيُ العديدَ من الشركات في السنوات الأخيرة، وهناك العديد من منصات التمويل الجماعي الموثوقة والمصممة لأنواع مختلفة من المشاريع. 

ليس من الصعب أن تجد خَياراً جيداً لشركتك إذا اخترت أن تُطلق حملة تمويل جماعي.

يمكنك معرفة المزيد حول كلٍ من موارد رأس المال هذه والمزيد في دليل خيارات التمويل للشركات الناشئة عند البحص في كيف تبدأ مشروعك الخاص .

تحديد هيكل مشروعك القانوني قبل أن تتمكن من تسجيل شركتك، عليك أن تحدد نوع كيان هذه الشركة. تؤثر بنية مشروعك قانونياً على كل شيء بدءًا من كيفية دفعك للضرائب إلى تحمل المسؤولية إذا حدث شيءٌ خاطئ.

إذا كنت تمتلك الشركة بالكامل وتخطط لتكون مسؤولاً عن جميع الديون والالتزامات، فيمكنك أن تقوم بالتسجيل لتحصل على ملكية فردية.كن حذرًا من أن هذا المسار قد يؤثر بشكل مباشر على اعتمادك الشخصي. بدلاً من ذلك، الشراكة كما يوحي اسمها هي أن يقوم شخصين أو أكثر بتحمُّل المسؤوليةِ بصفتهم أصحاب مشاريع. ليس عليك تقوم بذلك بمفردك إذا كنت تستطيع العثور على شريك تجاري يتمتع بمهارات مكمِّلةٍ لمهاراتك. إنها لفكرةٌ جيدةٌ أن تضيف فرداً إليك يساعد في ازدهار عملك.

إذا كنت ترغب في فصل مسؤوليتك الشخصية عن مسؤوليات شركتك، فقد ترغب في التفكير في تشكيل واحدة من أنواعٍ عديدةٍ من الشركات. هذا سيجعل المشروعَ كياناً منفصلاً عن مالكيه، وبالتالي ، يمكن للشركات أن تكون لها ممتلكاتها الخاصة، وأن تتحمل 

مسؤولياتها، وتدفع ضرائبها، وتبرم العقود، وتُقاضِي وتُقاضَى مثلها مثل أي فرد آخر.

واحدة من البنيات الأكثر شيوعا للمشاريع الصغيرة هي الشركة ذات المسؤولية المحدودة. تتمتع هذه البنية الهجينة بالحماية القانونية الخاصة بالشركة وفي نفس الوقت تتيح الفوائد الضريبية الخاصة بالشراكة.

يقول ديريك جوردان، المحامي الإداري في جوردان كونسل: “الشركات، وخاصة الشركات التي تكون ضريبتها منفصلةً عن ضريبة مالكيها، تُعتبر مناسبةً بشكل خاصٍ لأصحاب المشاريع الذين يخططون للـ “الاكتتاب العام” أو للحصول على تمويلٍ من أصحاب رأس المال الاستثماري في المستقبل القريب”.في النهاية، فالأمر متروكٌ لك لتحديد نوع الكيان الذي يناسب احتياجاتك الحالية وأهداف العمل المستقبلية.كيف تبدأ مشروعك الخاص: دليل رواد الأعمال

التسجيل في الحكومة و مصلحة الضرائب

لكي تصبح كياناً تجارياً معترَفاً به بشكل رسمي، يجب عليك أن تسجل في الحكومة. ستحتاج الشركات إلى مستند “عقد تأسيس شركة”، والذي يتضمن اسم الشركة، والغرض منها، وهيكلها، وتفاصيل أسهمها وغيرها من المعلومات الخاصة بشركتك.

أما بالنسبة لغير الشركات، ستحتاج فقط إلى تسجيل اسم مشروعك، والذي يمكن أن يكون اسمك القانوني، أو اسمًا وهمياً “لممارسة الأعمال التجارية” (إذا كنت المالك الوحيد)، أو الاسم الذي فكرت فيه لشركتك. قد ترغب أيضًا في اتخاذ خطوات لتسجيل اسمك التجاري لتحصل على حماية قانونية إضافية. بعد تسجيل نشاطك، قد تحتاج إلى الحصول على رقم هوية صاحب العمل من مصلحة الضرائب.

على الرغم من أن هذا ليس مطلوبًا دائما بالنسبة للملكية الفردية التي لا يوجد بها موظفون، إلا أنك قد ترغب في التقدم بطلب للحصول على واحد على أي حال لكي تبقي على ضرائبك الشخصية والتجارية منفصلة، أو ببساطة لتوفر على نفسك التعب في المستقبل في حالة ما إذا قررت تعيين أحدٍ ما.

توفر مصلحة الضرائب قائمة لتحديد ما إذا كنت ستحتاج إلى رقم هوية صاحب العمل كي تبدأ بإدارة مشروعك أم لا.

ستحتاج أيضًا إلى تقديم نماذج معينة بغرض الوفاء بالتزاماتك الضريبية. يتم تحديد النماذج التي تحتاجها وفقاً لـهيكل نشاطك التجاري.

تقول ناتالي بيير لويس، المحامية لدى NPL Consulting: “قد تميل إلى الارتجال و البدء بدون ترتيب مناسبٍ  كاللجوء إلى استخدام حساب على موقع PayPal لقبول الدفع الإلكتروني ومنصة على وسائل التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتك، لكن إذا بدأت بترتيب وأساسٍ مناسب، لن تواجه شركتك إلا أقل القليل من العقبات التي قد تقلق بشأنها على المدى الطويل”.شراء بوليصة تأمينة عند البحث عن إجابة سؤال كيف تبدأ مروعك الخاص ققد تنسى القيام بذلك باعتبار أنك ستقوم به في نهاية المطاف، لكن شراء بوليصة التأمين المناسبة لعملك هو خطوة مهمة يجب أن تقوم بها قبل أن تُطلق عملك بشكل رسمي.

إن التعامل مع حوادث تلف الممتلكات أو السرقة أو حتى دعوى قضائية من أحد العملاء قد يكون مكلفًا، ويجب عليك التأكد من أنك محميٌ بشكل صحيح.إذا تضمن عملك موظفين، ستحتاج كحد أدنى إلى دفع تعويض للعمال وتأمين ضد البطالة.

قد تحتاج أيضًا إلى أنواعٍ أخرى من التأمين حسب موقعك والصناعة الخاصة بك، لكن تُنصح معظم الشركات الصغيرة بشراء بوليصة تأمين تغطي المسؤولية العامة والأضرار التي تلحق بالممتلكات والإصابات الجسدية والإصابات الشخصية لنفسك أو لطرف ثالث.

كيف تبدأ مشروعك الخاص: دليل رواد الأعمال تكوين فريقك الخاص ما لم تكن تخطط لتكون الموظف الوحيد، ستحتاج إلى تعيين فريق يساعدك في إنجاح شركتك. يقول جو زوادسكي، الرئيس التنفيذي ومؤسس MediaMath  “أن روادَ الأعمالِ بحاجة إلى أن يعطوا لـعنصر الأفراد في شركتهم نفس الاهتمام الذي يولونه لمنتجاتهم”.

يقول زوادسكي “يتم تكوين وبناء منتجك بأيدي الأفراد الذين يعملون لديك”. “يجب أن يكون تحديد فريقك المؤسِس وفهم الفجوات الموجودة و تحديد كيف ومتى ستتعامل معها أولويةً قصوى بالنسبة لك.

من ناحية أخرى فإن معرفة الكيفية التي سيعمل بها الفريق معًا.. هو أمرٌ في نفس الأهمية. إن تحديدَ الأدوار والمسؤوليات أوتقسيم مهام العمل أو كيفية تقديم الملاحظات أو كيفية العمل الجماعي عندما لا يكون الجميع في نفس الغرفة سيوفر لك الكثير من التعب 

والمشاكل في كل ما سيواجه شركتك في المستقبل “.

اختيار موردي الخدمات الخاصين بك يمكن أن تكون إدارة عملك أمراً مرهقاً، وربما لن تتمكن أنت وفريقك من القيام بكل العمل بدون مساعدة. هذا هو الوقت الأنسب لإدخال موردي خدمات من طرفٍ ثالث. توجد شركاتٌ في كل مجال بدءً بالموارد البشرية وانتهاءً بأنظمة هاتف العمل للشراكة معك ومساعدتك على إدارة عملك بشكل أفضل.

عليك أن تختار بعناية إذا ما كنت تبحث عن شراكة بين شركتك وشركةٍ أخرى. حيث ستتمكن هذه الشركات من الوصول إلى بيانات حساسة ومهمة تتعلق بعملك، لذلك من الضروري أن تجد شخصاً تثق به.كيف تبدأ مشروعك الخاص: دليل رواد الأعمال التسويق لنفسك ولمشروعك قبل الشروع في بيع منتجك أو خدمتك، عليك عند معرفة كيف تبدأ مشروعك الخاص أن تُسوِّق لعلامتك التجارية وأن تحصل على مجموعة من الأشخاص المستعدين للهروع خلفك عندما تفتح أبواب مشروعك.

أنشئ شعارًا يمكنه أن يساعد الناس في التعرف على علامتك التجارية بسهولة ، وكن ثابتاً في استخدامه عبر جميع المنصات، بما في ذلك موقع الويب الخاص بالشركة.

استخدم وسائل التواصل الاجتماعية لإيصال عملك الجديد إلى الناس، ربما تُقدِّم كوبونات وخصومات للمتابعين بمجرد إطلاق عملك وذلك لغرض ترويجي. تأكد أيضًا من تحديث هذه الأصول الرقمية بمحتوى مناسب وذي صلة بعملك ومجالك.

طبقاً لروثان بوين، اختصاصي علاقات العملاء في EastCamp Creative، فإن الكثير من الشركات الناشئة لديها توجهات خاطئة فيما يتعلق باستخدام مواقعها على الويب.

يقول بوين: “المشكلة هي أنهم يرون موقعهم الإلكتروني كتكلفة وليس كاستثمار”. “يعتبر هذا خطأً فادحاً في عصر اليوم الرقمي. إن أصحاب الشركات الصغيرة الذين يفهمون مدى أهمية أن يكون لهم وجود على الإنترنت سيكون له تأثير كبير على أن يبدأوا عملهم وشركتهم بقوة”.

إن إنشاءَ خُطة تسويق تفيدك حتى فيما بعد إطلاق شركتك يعد أمراً ضرورياً لبناء عملاء عن طريق الاستمرار في نشر أخبارٍ عن عملك. تُعد هذه العملية خاصة في بدايتها لا تقل أهمية عن تقديم منتجٍ أو خدمةٍ ذات جودة عالية.

تنمية وتطوير عملك إن إطلاقك لعملك والمبيعات الأولى التي ستُحصِّلها ليست سوى البداية في طريقك كرائد أعمال، ومن أجل أن تحقق الربح وأن تبقى واقفاً على قدميك، عليك دائمًا أن تُطوِّر وتنمِّي أعمالك. سيستغرق هذا الأمرُ وقتك وجهدك ، لكنك ستجني ثمار جهدك في العمل، فمن جدَّ وجد.

إن التعاون مع علاماتٍ تجاريةٍ معترف بها في مجال عملك لهو طريقة ممتازة للنمو والتطوُّر. تواصل مع الشركات الأخرى أو حتى مع المدونين المؤثِّرين واطلب منهم القيام بالترويج لعملك في مقابلِ حصولهم على عينة مجانية من المنتجات أو الخدمات التي تُقدمها، كوِّن شراكة مع مؤسسة خيرية وتبرع ببعض منتجاتك أو وقتك لإشهار اسمك.

على الرغم من أن هذه النصائح تساعدك على إطلاق عملك وتنميته بعد ان تعرف كيف تبدأ مشروعك الخاص ، إلا أنه لا توجد خطة مثالية أبدًا. عليك أن تتأكد من أنك على أتم الاستعداد لبدء عملك الخاص، لكن من المؤكد تقريباً أنك ستخفق في بعض الأحيان. لذا فإنه لإدارة عملٍ تجاريٍ ناجح، عليك ان تعتاد على التغيُّر.

يقول ستيفاني موراي، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة Fiddlestix Candy Co: “كن مستعدًا للتغيير” ، هناك مقولة في الجيش تقول “لا توجد خطة تنجح من أول تنفيذٍ لها” ما يعنيه المثال هو أنه من الممكن أن تمتلك أفضلَ خطةٍ في العالم ولكن في الوقت التي تقع هذه الخطة موقع التطبيق، لا تبقَ الأمور على نِصابها، وعليك أن تكون مستعدًا وراغبًا في التعوُّد وحل المشكلة بسرعة.بصفتك رائد أعمال.تكمُن قوتك في القدرة على حل المشكلات سواء كان حل المشكلات بسبب مشكلة في منتجك أو خدمتك وتقوم بحلِّها لأشخاص آخرين أو في حل المشكلات داخل شركتك.

المصدر -

Financial Analysis1

 

Comparing the financial position of the facility with that of the institutions operating in the same sector. Participate in making money decisions ; By achieving the highest returns and the lowest costs. Use of proposed financial policies; In order to change the financial condition of the facility. Contributing in directing individual investors to participate in investing in all areas of investment. Follow up on financial risks that the facility may face; Because of the policy used in financing. Knowing the enterprise's success rate in achieving its goals and profits.

Financial Analysis

 (English: Financial Analysis) is a process that aims to evaluate ways to invest and invest money in companies, and to study the efficiency and profits resulting from its operations, and depends on the use of a set of methods, such as analyzing financial ratios; In order to understand investment opportunities and problems, [1] financial analysis is defined as a study of the financial information of a specific facility or project; In order to understand cash flows, profits, and expenses. [2] Another definition of financial analysis is the evaluation of projects and businesses associated with financing; In order to determine the nature of its performance and suitability, financial analysis is often used to study the financial condition of the facility, in terms of being stable and profitable; In order to justify their cash investments. 

Financial analysis tools

 

Financial analysis tools The application of financial analysis is dependent on the use of the analyst responsible for one of the analysis tools; Which helps to achieve the desired goals successfully, and the most important of these tools: [5] Financial structure analysis: It is to ensure that there is financing for needs without impacts on financial balance and financial returns; By relying on the application of the principle of liquidity and maturity, or separating the activities of the analysis. Activity and outcome assessment: is the concern for the way firms achieve results, and judging the extent to which their activities are able to reach profits; By using intermediate routing credits, which are credits that show the stages that shape the causes and consequences; Which contributes to making the right decisions .

 Productivity evaluation: It is the comparison between the results achieved and the methods used to achieve them, and they are classified as the most objective indicators in the performance evaluation process, and they are used to make investment and financing decisions .